الشيخ عزيز الله عطاردي
476
مسند الإمام الصادق ( ع )
العرش العظيم . لا سبيل لكم ولا سلطان قهرت سلطانكم بسلطان اللّه وبطشكم ببطش اللّه وقهرت مكركم وحبائلكم وكيدكم ورجلكم وخيلكم وسلطانكم وبطشكم بسلطان اللّه وعزه وملكه وعظمته وعزيمته التي عزم بها أمير المؤمنين عليه السّلام على جن وادي الصبرة لما طغوا وبغوا وتمردوا فأذعنوا له صاغرين من بعد قوتهم فلا سلطان لكم ولا سبيل ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم . 2 - زيد الزراد قال حججنا سنة فلما صرنا في خرابات المدينة بين الحيطان افتقدنا رفيقا لنا من إخواننا فطلبناه فلم نجده ، فقال لنا الناس بالمدينة إن صاحبكم اختطفته الجن فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأخبرته بحاله وبقول أهل المدينة فقال اخرج إلى المكان الذي اختطف أو قال افتقد فقل بأعلى صوتك . يا صالح بن علي إن جعفر بن محمد عليهما السّلام يقول لك أهكذا عاهدت وعاقدت الجن علي بن أبي طالب عليه السّلام اطلب فلانا حتى تؤديه إلى رفقائه ثم قل يا معشر الجن عزمت عليكم بما عزم علي بن أبي طالب عليه السّلام لما خليتم عن صاحبي وأرشدتموه إلى الطريق ، قال : ففعلت ذلك فلم ألبث إذا بصاحبي قد خرج على من بعض الخرابات ، فقال : إن شخصا تراءى لي ما رأيت صورة إلا وهو أحسن منه . فقال يا فتى أظنك تتولى آل محمد عليه السّلام فقلت نعم فقال إن هاهنا رجل من آل محمد عليهم السّلام هل لك أن تؤجر وتسلم عليه ، فقلت بلى فأدخلني من هذه الحيطان وهو يمشي أمامي فلما أن سار غير بعيد نظرت فلم أر شيئا وغشي علي فبقيت مغشيا علي لا أدري أين أنا من أرض اللّه حتى كان